إصابة الأم بعدوى يسبب سرطان الدم
واشنطن : علاقة الأم بجنينها لاتنقطع حتى بعد الولادة هذا ما أكدته نتائج دراسة حديثة حيث توصلت النتائج إلى أن الأم الحامل التي تصاب بعدوى أنفلونزا أو التهاب رئوي أو مرض جنسي معد في فترة الحمل تزيد إحتمالات إصابة طفلها بسرطان الدم. وذكرت الطبيبة ماريلان كوان من إدارة البحث بمؤسسة كايزر برماننت بكاليفورنيا أن هذه الملاحظات تشير إلى أن إصابة الأم الحامل بعدوى قد تسهم في إصابة الطفل بسرطان الدم والذي يعتقد أن له أصل معد. وأفادت الدورية الأمريكية لعلوم الأمراض المعدية أن كوان وفريقها الطبي درسوا حالات 365 طفلاً مصابين بسرطان الدم و460 طفلاً أصحاء. وتم جمع معلومات عن الأمراض التي أصيبت بها الأمهات أثناء فترة الحمل والرضاعة. وتبين للعلماء أن إصابة الأم بالأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي خلال الأشهر الثلاثة السابقة لحدوث الحمل وحتى فترة الرضاعة يزيد من مخاطر إصابة الطفل بسرطان الدم بنسبة 89 %. كما أشارت الدراسة إلى أن إصابة الأم بأمراض جنسية معدية مثل الهربس لديها أثر أكبر بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الدم لدى المولود بستة أمثال. فيما أكدت الدراسة أن النساء الحوامل اللائي تناولن مقويات تحتوي على الحديد انخفضت نسب إصابة مواليدهن بسرطان الدم. وأوضحت كوان أن الدراسة تؤكد بشكل عام على أهمية الحفاظ على سلامة الصحة أثناء الحمل.. للتمتع بفترة حمل سهلة ومولود بصحة طيبة.