
[B]السـلااام عليكم
اخباركم , احوالكم عساكم تماموووو
استذكر السينمائيون العراقيون عيدهم، في احتفالية باهتة اقامتها دائرة السينما والمسرح، صباح يومي الاحد والاثنين 22 و 23 حزيران 2008 على قاعة المسرح الوطني،
لم يحضرها جمهور ولا مسؤول قدم الحفل وعد جباري.. من قناة العراقية والشاعرة سناء العبيدي، اذ قال الزميل جهاد زاير.. مدير العلاقات والاعلام في الدائرة، نيابة عن د. شفيق المهدي مدير عام السينما والمسرح: (نقيم اليوم اول مهرجان احتفالي بعيد السينما، بعد 9 نيسان 2003 آملا في ان تجدي جهود مديرية السينما في الدائرة، باستعادة الوضع الطبيعي للانتاج السينمائي في العراق).
اقر زاير بكون السينما العراقية الآن: (ربما غير موفقة، لكنها تشهد ازدهارا في الداخل والخارج، بجهود شباب واعد، اطل على الحياة السينمائية، فحصدنا من خلالهم جوائز عالمية وشكل حضورهم اهمية اعلامية بارزة) متفائلا بما ستشهده الفترة المقبلة من ازدهار سينمائي، على يد الشباب الذين طوعوا الارادة الوطنية، مع عودة الامان للحياة الثقافية في العراق.
تحدث الزميل زاير، عن اربعة وعشرين فيلما ستقدم على مدى يومي المهرجان وتكريم للرواد السينمائيين، قائلا: (نأمل ان يكون هذا المهرجان بداية الانطلاق نحو المستقبل).
مدير السينما عادل داود سلمان، قال: ( برغم بساطة الاحتفال، انطوى على دلالات فاعلة في الارث السينمائي) مطمئنا الى المستقبل: (حتما ستقف السينما العراقية على قدميها بجهود الخيرين).
حضر الحفل، اعلاميون لتغطيته، اكثر من الجمهور، وشاركت في انتاج الافلام المعروضة، كل من (سينما ئيون بلا حدود) و(كلية الفنون) و(معهد الفنون) و(البصرة) و(قنوات السومرية والحرية وبلادي) و(دائرة السينما والمسرح).
حضور متواضع
يقول الناقد السينمائي حسين سلمان: الاعداد لم يكن بالمستوى الذي تستحقه السينما العراقية وتاريخها كما ان اغلب الافلام المشاركة ضعيفة ولاتتناسب مع هذا اليوم الذي هو محطة نقف فيها جميعاً نحن السينمائيين من اجل كشف حساب ومراجعة اوراقنا السينمائية وتسليط الضوء على ما انجز وماهو في الطريق لوضع الحلول الناجحة لمعالجة هذه الصناعة وجعلها تسير مع باقي الفنون بخطى حقيقية رغم صعوبات الوضع الحالي ومتطلبات هذا النوع من الفن من حاضنة حقيقية تشترك فيها الدولة مع رؤوس الاموال للوصول الى خطاب سينمائي عراقي يخلق التواصل مع بدايات السينما العراقية الاولى وماانتجته من افلام وتجارب سينمائية في السنين الاخيرة.[/B]