السَلامُ عليكُمْ ورحمةُ الله وبَركَاتهُ
.
.
مَوضُوعْ تَكلمُنّا عنهُ كَثيراً
.. ولَكنْ هُنا أتيتُ بطَريقةٍ
أخُرى وبخَطْ يدي وبـِ إعِترافي
[U]حِجابّي هُو سِرْ سَعادتي[/U]
جُملة لها مَعانّي ومَفاهيمْ كَثيرة
.. .. لا أنُكر أنّي في يومٍ مِنَ الأيامْ
تَمادَيتُ بحِجابّي
.. وبدأتُ أبُدعْ في الحِجاب لَكنْ وخَالقي لمْ أشُعرْ
بالسَعادة أبَداً
.. كُنتْ أحُسْ بالضِيقة
.. وكِثرة الأحَزانْ
والكَثير مَنْ ينّصحُنّي عَلى أنْ أتَمادى أكَثر
تَمنيتُ أنْ أجَدْ مَنْ يُوعينّي عَلى حِجابّي فـَقد كُنتْ بسِنْ المُراهقة
ووالدتي دَوماً تُخبرنّي بأنْ أتَحجبْ حِجاباً كَاملاً
ولمْ أسَمعْ لها فَقد كُنتْ عَنيدة جِداً وأحُبْ أتَتبعْ المَوضة
بكُلْ جَديدْ "
لـِ الأسفْ جَعلتنّي بالدَركْ الأسَفلْ "
وهُناكَ الكَثير
.. مِنْ رَفيقات السُوءْ أرأيتِ شَكلكِ أفضلْ
بكَثير مِنْ تلكَ العَباءاتِ السَاترة الأن أنتِ أنُُثى مُختلفة
وبدأت حَياتي تَنهارْ يوماً بعدَ يومْ
.. ونظرةُ الناسْ
لي أصَبحت مُختلفة لما يا ابنتي أنتِ هَكذا لمْ نَتعودْ
عَلى شَكلكِ بهذهِ الطَريقة وتعرفتُ على قريبة لي
حَافظةَ القُراّن الكَريم ومُدرسة بمدرسة تَحفيظ قُلت هيَّ
مَنْ سـَتُساعِدُني عَلى أنْ أصُلحَ كُلْ ما هَدمتهُ
.. مِنْ حَياتي
وجَلستُ معها وأخَبرتُها بكُلْ ما فَعلتهُ غَبت كَثيراً قالتْ لمْ
أعَهدكِ هَكذا أيُّتها الجَوهرة المَكنونة فأنتِ لا تضعفينْ
وقُلت لها مالذي غَيرنّي بسببْ المَوضة واخر الصَرعاتْ
وبسببْ صِديقاتي وضِحك البعضْ مِنّي
.. ونَصحتني وأهَدتني أذَكاراً
كَثيراً
.. وبدأتْ تَجعُلنّي أثقْ بنفسي والهم ابتعدْ بسِببْ صَلاتي
في وقتها
.. وحِجابي الذي حَتى وإنْ سَافرتْ لا يُفارقُنّي
أحَسستْ بطَمأنينة وسَعادة لا تُقارنْ بأي شَيءْ
الحِجابْ سِترْ كُلْ فَتاة مُسلمة مُقتنعة بدينها وليسَ الحِجابْ
أنْ نَلبسَ عَباءاتِ رأسْ ونفعلْ المُنكراتْ بالعَكسْ العَباءة يجب
أنْ تكُون سَاتره غَير مخصره
.. وغطاءْ الوجه الكَامل
والتزامْ المَشي بأي مَكانْ وأنْ نَحترمْ المَكانْ الذي نَذهبْ إليهِ
أخَواتي في الإسِلامْ
اتقوا الله وانشروا الحِجابْ الإسلامي
فـَ السَعادة تَنتظرَكُمْ
احِرصّي عَلى حِجابكِ
ولـِ الجَميعْ كُلَّ الهَنا والسَعاده
باركَ الله لي ولكُمْ
م \ بتصرف
مَعْ تَحياتي وتَقديري
