وجهٌ ../
أيّها الوجهُ الذي
ما نَمَّ إلاّ عن إلهْ
سكنَ الوردةَ عطراً
وَرمى فيها المياهْ ... و ...
قبّل الحياة وأرتسمت جنان الكون
فيـــ / مُحياهُ .
نهاية ../
حَالِماً كنتُ فَأبتدَعْتُ سَماءً مِنْ نجومٍ
وَوَردْةً كَانَ فيها بَحْرُ عِطرٍ
وِشَمسُ تَلكَ السَماءِ.
ثُمَّ كَوَّنْتُ مِنْ أديمِ خَلايايَ أُفْقاً
يَفيضُ سَاعةَ أغْدو ثُمَّ يَنزو على
مَسافةِ حقْلٍ ثُمَّ يَعلوْ
فَيُغرقُ الصَمتُ حقلي .
إنثى ../
مالها ترفعُ رأسَ العطرِ
صُبحاً وَ ...) تُغنّي لِلغديرْ.
ألهذا الحدِّ يَسبيها الغَ ـرامْ ...؟
أمْ تُرى الطيْرُ
وَقد ضَاقَ بِها الأُفْقُ
مِنَ الوَجدِ فَــ ناغَتْ وَردةَ الجَدولِ
بَوْحاً زََقزقاتْ .
فراشةٌ ../
عَجَباً.. يا فراشةٌ تَغرقُ بالطيبِ
وَقَدٌّ قَنَصَ الفَتنةَ
ضِلعٌ مائسٌ تَهفو إليهِ الروحُ
تَندَى فَـــ تقومْ ...
وَرَقاتٌ خَبّأَتْ سِحْراً
رُقَىً مِنْ جُزُرِ العِشقِ
لِذيَّاكَ الحبيبْ
كُلَّما ضََجَّ مِنَ القَيْدِ
أرتمَى.. تَحنُوْ عَليهْ .
نَبضٌ .../
يدورُ الرأْسُ والعقلُ العميقْ
مِثلُ مَيْتٍ نَفَحتْهُ كِلْمةُ اللهِ
فَقامْ .
لــ ِيرَى ... الوردَةَ كَوْناً
وَيرى ... الأُفقَ هُيامْ
فــ/ ...َيُداري وَيبوحْ
مِثلُ صوفيٍّ! ...ٍ يَدورْ
ثُمّ يَسعىْ عَشَراتْ.
ذوبان //
تغنّى الصبحُ والعصفورُ والجدولُ
والوحشُ وإنسانٌ ضليلْ
رَقَّ.. حتّى شَفَّ
لمْ يَبقَ سوى روحٍ نسيمْ
عَانقَتْ وَردتها الحَرّى
وَباحَ الطَيبُ للطَيبِ
وَ ...) ذابْ...
رجاءْ ... //
جادِلاً كُلَّ ما أختزنَ الروحُ هذي الشرايينَ
والهواءَ وَبُعْداً عَمَّرتْهُ مخاوفي كَــ ح ــجابٍ
أتَّقي فيهِ ثَورتي وَيقيني ...
ثُمَّ .../
فيــ الليلِ والكواكبُ حَولي
والسَماواتُ بَعضُها مِنْ ظُنوني
خَادعَتْني ...
تُريدُ وَصْلاً أُرجِّيهِ
أوْ .../
وِصالاً حريقُهُ فيــ أديمي.
يا إلهَ السماءِ
يا كُلَّ نجمٍ
يا إلهَ الأديمِ
يا كُلَّ عشْبٍ
يا إلهَ البحارِ..
وَحَقِّ عَينيْكِ إنّي .
مِنْ زَمانٍ ....
مِنْ عَ ــهدِ بابِلَ روحي
فيــ مَضيقٍ يَغَصُّ فيها فَتطفو
ثُمَّ تَعلوْ عَلى المَراياْ
فَــ/َتنأى عنْ هلاكٍ
تَدورُ حَولي جُ ــروحي
باحثاً ... ضَارِعاً ... وأَحملُ كيسيْ
فَــ الج ــبالُ الجبالُ فيهِ وبحرٌ
وَالمسافاتُ خُطوتي فيــ طريقي.
ح ـبيبتي .../
حَبيبَةُ قلبي وَأنتِ مَنْ زَرَعَ العُشبَ
حَولي وَ...فتَّقَ هذي السماءَ براعمَ
فَانهالَ حولي العبيرُ.
يا سماءُ ارفعيْ حَنينيْ سَماءً
فَوقَ فوقٍ أوْ ... إنشُرينيْ خَلاياْ
وََ... دَعي عُشبَهُ وَروحَ الغديرِ
وَ ...َلــ ْنسافِرْ على رَقصةِ الغَيمِ رَوْحاً
يُدخلِ السُكرَ فيــ رئاتِ الطيورِ .!
ياأنتِ هذا القوامُ يَنسابُ يُغري
البديعَ - المُبدَعَ البَيْنَ يُغريكِ أنتِ
فكيفَ أنتِ ؟
وقدْ دخلْتِ المَسافاتِ
كُلَّ المَسافاتِ بَيْني وَلمْ يبقَ بَيْنُ
سِوى إنَّنا ..... واحدٌ..
يا حبيبتي شَمَمْتُ عطركِ فيــ الحُلمِ
حتّى كسانيَ طَلٌّ
يَغمرُ الأرضَ بالنباتِ الغضيرِ
وَالينابيعُ ضَمَّها وَجْدُها فــ إنتهى
فيــ تَدلُّلِ المَاءِ رُؤْيا
وأنا حَولَ نَاحلِ الخصْرِ شَالٌ
سَكِرَ الشَالُ مِنْ نُحولٍ وَرِيَّا
فانثنى عارِياً يلمعُ البرقُ
في سَماءٍ المُحيَّا.
البِدايهْ .../
يا حَبيبتي وأنتَ ...)
رُوحٌ بِصدري
وأنا فيكِ ...
مُضغةٌُ رَسمَتْها
هَذهِ الأرضُ
فَــ/إنتهىْ كُلُّ شيءٍ
وَإبتدأْنا على ثَراها الطَرِيقاْ.